الطريقة التجانية
السلام عليكم ورحمة الله واهلا وسهلا بكم في منتدى الطريقة التيجانية

الطريقة التجانية

منتدى يهدف الى التعريف بالطريقة التجانية وشيوخها
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
المواضيع الأخيرة
» السيد الشريف التجانى فضيلة الشيخ / تاج الدين حسان منصور عاشو
السبت أكتوبر 19, 2013 1:56 pm من طرف abdoumostafa

» شيخ من شيوخ الطريقة الأكارم سيدى تاج الدين حسان منصور الشريف
الثلاثاء يناير 31, 2012 2:22 pm من طرف وجدى التجانى

» صورة الخليفة العظيم سيدى حسان
السبت ديسمبر 31, 2011 11:56 am من طرف altegany

» إطمئن يامريد التصوف الإسلامى منشأه القرون الثلاثه الفاضله
الإثنين ديسمبر 05, 2011 8:07 am من طرف tijan

» قطرة من بحر كرامات الاولياء بعد موتهم
الإثنين نوفمبر 28, 2011 3:38 pm من طرف tijan

» قصيدة السينية لسيدي إبراهيم الرياحي في مدح شيخنا التيجاني
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 9:35 am من طرف Admin

» فرقة ابن عربي للسماع الصوفي هو الحب
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 9:26 am من طرف Admin

» فرقة ابن عربي
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 9:23 am من طرف Admin

» فرقة ابن العربي للسماع الصوفي
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 9:17 am من طرف Admin

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 ترجمة سيدي علي حرازم برادة الفاسي الجزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


ذكر عدد الرسائل : 51
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 07/10/2007

مُساهمةموضوع: ترجمة سيدي علي حرازم برادة الفاسي الجزء الاول   الإثنين أكتوبر 15, 2007 9:43 pm

سيرة سيدنا الخليفه الأعظم سيدناعلي حرازم رضي الله عنه
بسم الله الرحمن الرحيم
الولي الكامل والعارف الواصل الخليفة العظمى
سيدي الحاج علي برادة المغربي الفاسي
التعريف:
الولي الكامل والعارف الواصل ذو المقام الأسمى الجامع لأشتات المعارف والأسرار , والراقي في أوج المعالي بين الأخيار ، شمس السعادة التي أشرقت في أفق المعالي الذي لم يصل إلى أدنى مرتبة منها اليوم عالي أبو الحسن سيدي الحاج علي برادة المغربي الفاسي أكبر خاصة الخاصة من أصحاب سيدنا رضي الله عنه .
فضائله:
كان رحمه الله من العارفين الواصلين والأولياء الكاملين الجامعين لأشتات اللطائف والطرائف الخائضين في بحور المعارف حتى بلغ الذروة العليا وامتاز بالفتح الرباني بين أهل الدين والدنيا , وقد كان عند سيدنا رضي الله عنه بمكانة عظيمة فكان يعظمه غاية التعظيم . وينوه بين أصحابه بمقامه العظيم حتى كان يغار من ذلك البعيد والقريب ، وكان يقول في حقه قال لي صلى الله عليه وسلم : هو منك بمنزلة أبي بكر مني ، وفي بعض المشاهد التي وقفت عليها يخاطب فيه النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا رضي الله عنه بما نصه :
" يا أحمد استوص بخديمك الأكبر وحبيبك الأشهر علي حرازم فإنه منك بمنزلة هارون من موسى فالله أكبر وأجل وأعظم ولا وصية أوصيك على خديمك أكبر من هذه الوصية والسلام "
سبب دخوله في الطريق:
وسبب أخذه عن سيدنا رضي الله عنه رؤيا رآها قبل الإجتماع به ونسيها حتى ذكره بها سيدنا رضي الله عنه عند ملاقاته به في مدينة وجدة سنة إحدى وتسعين ومائة وألف حين خرج من تلمسان قاصداً زيارة الولي الكامل الذي افتخر به المغرب على المشرق مولانا إدريس رضي الله عنه كما قال في المنية ( بعد أن بيّن أنه جاء تلمسان في العام التالي لحجه)
فحـلّ فيـهـا مــدة وزارابفاس إدريس الرضا مـرارا
في عام واحد وتسعين وفـيهذا التقي مع خله الخل الوفي
تلميـذه صاحبـه حــرازمصاحب سره الإمام الحـازم
ولم تكن معرفـة مـن قبـلذاك له بشيخنا ذي الفضـل
حتى تعـرف لـه فكاشفـهيوما برؤيا سلفـت مكاشفـه
دلت على صحبتـه وذكّـرهوقد نسي وبالمعالـي بشـره
قال في البغية : فلما توجه يعني سيدنا رضي الله عنه للحضرة المذكورة ، بقصد الزيارة المسطورة ، وذلك في عام واحد وتسعين من المائة قبله ، لقي بمدينة وجده والخير لا يزال يرصد إبّانه وأهله ، حبيبه الأخص ومطمح بصره وخله الصديق الأكبر والخليفة الأشهر ، أبا الحسن سيدي علي حرازم الفاسي الأطهر ، وهو جامع كتاب جواهر المعاني والمخصوص من سيدنا رضي الله عنه بأخص مراتب القرب والتداني ، ولما لقيه هناك ولم يكن له قبلها بسيدنا رضي الله عنه تقدم معرفة تعرف له سيدنا رضي الله عنه وذكر له رؤيا سلفت له تدل على صحبته إياه ، وقد كان أنسيها حتى ذكّره سيدنا إياها من طريق المكاشفة ، فلما تذكرها وتحقق أن سيدنا رضي الله عنه أخبره صدقا ، علم يقينا أن قد جعلها ربي حقا ، فعند ذلك قال له سيدنا رضي الله عنه ، أما تخاف من الله تتعبني من مكاني إليك فلا حاجة لي إلا ملاقاتك ، فاحمد الله على ذلك قال : فحمدت الله وشكرته وعلمت أن الله تعالى تفضل عليّ وأنه رضي الله عنه هو الكفيل لي والمتولي جميع أموري بتصريح منه بذلك إليّ .
وإذا سخّر الإله أناسالسعيد فإنهم سعـداء
فتوجه معه إلى الحضرة الفاسية فلما وصلها أقام بها مدة لقضاء وطره من زيارة الروضة الإدريسية ، ثم لقنه الطريق الخلوتية وألقى إليه ما قسمه الله له على يده من العلوم والأسرار السنية ، وحين عزم على الرجوع إلى حضرة تلمسان أخبره بأن حاله لم يستقم بها ، وأنه لا بد له من الإنتقال إلى غيرها مما يختاره الله له من البلدان وحين التشييع والمواعدة قال له : إلزم العهد والمحبة حتى يأتي الفتح إن شاء الله تعالى .
مناقبه:
قال أيضا عند قول المنية في تعداد المريدين الذين نالوا الولاية التامة بصحبتهم لسيدنا رضي الله عنه :
وكخديمه الرضي علـي حرازم ذي المنصب العلي
ما نصه : وأما سيدي علي حرازم فالمراد به خليفة الشيخ رضي الله عنه في حياته حسبما صرح بذلك رضي الله عنه عن إذن الحضرة المحمدية صلوات الله وسلامه عليه وهو العارف بالله تعالى أبو الحسن سيدي علي حرازم بن العربي برادة الفاسي رضي الله عنه وقد تقدم لقيه بالشيخ بوجدة وما خاطبه به أول ملاقاته معه مما يدل على كمال خصوصيته وعناية الله به وهو مؤلف جواهر المعاني ، مع كونه لا يد له في العلوم الرسمية وله مناقب كثيرة منها :
أن الشيخ رضي الله عنه أخبر بأن النبي صلى الله عليه وسلم يحبه محبة خاصة تفوق محبة الأولاد .
ومنها أنه رضي الله عنه قال فيه ، ما قاله فأنا قلته ومنها وهي من أعظمها أن الشيخ رضي الله عنه قال : لا يصل إلى أحد مني شيء إلا على يد سيدي الحاج علي حرازم .
ورأيت بعض أهل البصائر بل كافة الأصحاب المعتبرين في أذواق أسرار الطريق يعتقدون أن ذلك في حياته وبعد مماته ، وكان بعض أهل الفتح من أصحاب الشيخ رضي الله عنه ربما أشار إلى نفسه بهذه الخصوصية ويذكر ما يفهم منه أنه أقيم مقام سيدي الحاج علي في ذلك بعد مماته ، ويمكن التوفيق بأن المدد الجاري من حضرة الشيخ رضي الله عنه عموما وخصوصا لا يتلقى إلا بواسطة سيدي علي حرازم غيبا وأن السيد المذكور ناب منابه في عالم الشهادة والحس بعد وفاته ، وعليه فلا مانع من أن يخلف هذا السيد غيره أيضا فافهم . والله أعلم وبهذا يحصل الإعتقاد الكامل فيهما معا وينتفع بملاحظة وساطة الأول غيبا والثاني أو غيره ممن عسى أن يقام ذلك المقام مشهدا وفضل الله واسع والله أعلم .
والأخبار المتعلقة بهذا السيد الجليل لا يمكن استيفاؤها هنا . ومما حدثني به بعض العلماء الأفاضل أن امرأة من أرباب التصرف كانت بمكناسة الزيتون ، وكانت ولايتها وتصرفها بين الخاص والعام مما لا يرتاب فيه فاتفق أن قدم سيدي علي حرازم رضي الله عنه مكناسة فسأل عنها ، وعن المحل الذي تكون فيه ، فرافقه بعض الخاصة إلى محلها ، فلما قربوا منها قامت من محلها وجعلت تستغيث بالشرع منه ، وتسميه بولد لالّه فلانة تعني سيدتي فلانة ، وكان الحاضرون معه لا يعرفون اسم أمه فسألوه أهي التي تعني فقال نعم ، ثم انصرف عنها وخلى سبيلها رحمه الله تعالى ورضي عنه ونفعنا ببركاته . انتهى .
ومن فضائل صاحب الترجمة وهي من أعظم كراماته أنه تلاقى مع القاضي أبي محمّد شمهروش الصحابي المعروف رضي الله عنه . فهو من جملة التابعين حقيقة لاجتماعه بالصحابي المذكور . وقد تلقى منه بإذن سيدنا رضي الله عنه الحزب السيفي مشافهة كما هو معروف عند الخاصة من الأصحاب وذكر ذلك صاحب البغية .
تأليفه كتاب جواهر المعاني:
ومن خصوصياته الدالة على شفوف مرتبته تأليفه المسمى بجواهر المعاني الذي قال في حقه سيد الوجود صلى الله عليه وسلم لسيدنا رضي الله عنه : كتابي هو وأنا ألفته ولم يؤلفه رضي الله عنه إلا بعد إذنه صلى الله عليه وسلم له فيه بعد أن أمر سيدنا رضي الله عنه صاحب الترجمة بحرق ما قيده من كل ما سمعه رضي الله عنه وإلى ذلك مع بيان تاريخ ذلك أشار في المنية بقوله :
ثم إلـى فـاس مدينـة الفخـرظعن فـي عـام ثلاثـة عشـر
وزينـت ببهـجـة التجـانـيفي العام سادس ربيـع الثانـي
وبعد ذا بنحـو شهريـن أمـرتلميـذه الرضـى عليـا الأبـر
بجمعـه جـواهـر المعـانـيعـن إذن سيـد بنـي عدنـان
صلـى عليـه منـزل القـرآنوالآل والصحب مـدى الأزمـان
عليـكـم معـاشـر الأحـبـابما عشتم الدهـر بـذا الكتـاب
عـن إذن طـه جمعـه وأمـرهوقـدر الإمـام حــق قــدره
ومن يطالعـه بإنصـاف يـرىأن خلال الشيخ ليست في الورى
وليس في ذلـك عنـدي شـكوخالقـي وليـس فيـه إفــك
قال شارحها الولي الصالح سيدي العربي بن السائح يقول ، وبعد ما استقرت بسيدنا رضي الله عنه في هذه الحضرة المحروسة الدار ، واطمأن به المنزل منها والقرار ، ومضى الشهرين من مقدمه وحلوله واستقراره ، أمر عن سيد الوجود صلى الله عليه وسلم تلميذه الأخص الذي هو عيبة علومه وخزانة أسراره ، سيدنا علي حرازم رضي الله عنه ، بجمع كتاب جواهر المعاني ونظمه لفرائد فوائده ، وترتيب فصوله وتهذيب مسائله وتأسيس قواعده ، وذلك بعد أن كان أمر أولا بتمزيق ما جمع من المسائل الجليلة السنية لأمر اقتضته في ذلك الوقت أحواله الجلالية التي هي نتائج هممه العلية ودلائل صدقه مع الله تعالى في توجيهاته الكمالية المرضية فامتثل لأمره المطاع بعد التحير الكثير والإلحاح عليه بالمراجعة في ذلك من خاصة الأصحاب والأتباع فلم يقبل منهم رضي الله عنه لقوة الباعث الحامل له على ذلك في ذلك الوقت إلا المحو والإتلاف والضياع ولم يبق منه إلا تقاييد بيد البعض من أصحابه فلما منّ الله تعالى بصدور الإذن في جمعه وترتيبه وتأليف مسائله وتبويبه بفاس أوائل شعبان الأبرك من العام قبله وسحاب الخير لها مطر ، ترصد به إبانة وفصله وفرغ منه في أواسط ذي القعدة الحرام من السنة الموالية لذلك العام وذلك قيد حياة سيدنا قدس الله سره ووالى عليه سحائب الرضوان وبعد أن فرغ منه أحضره بين يديه وأجازه في سائر ما فيه وكتب له بخط يده المباركة أوله وآخره بذلك في مسجد الديوان ، فجاء بحمد الله محفوفاً باليمن والإسعاد ، منتشر الذكر ، سني الفخر ، عميم النفع في جميع الأصقاع والبلاد فلهذا يقول الناظم هنا مرشداً إخوانه إليه ، وحاضاً لهم عليه ، مخاطباً إياهم بما يقتضي التحنن والعطف والرفق في الخطاب ، جرياً منه في ذلك على سنن الحلماء الرحماء من أولي الألباب :
" عليكم معاشر الإخوان وجماعة الأحباب مدة حياتكم بالدوام على مطالعة هذا الكتاب ، فإنه كفيل بفضل الملك الوهاب ، للمثابر عليه من طريق المحبة الخالصة بالوصول إلى معرفة رب الأرباب ، واستجلاء عرائس الحقائق ونفائس اللطائف والرقائق ، والولوج إلى حضراتها المنيعة من كل باب ، فمن جد وجد لا محالة في يومه ما لم يجده في أمسه ، ومن قصر فلا يلومن إلا نفسه ، ويكفي الأريب من شرف هذا الكتاب العجيب صدور تأليفه عن إذن طه الحبيب صلى الله عليه وسلم وشرف وكرم ومجد وعظم ، مع ما اشتمل عليه من التنويه بضخامة شأن سيدنا رضي الله عنه ، وفخامة أمره وقدره إياه جهد استطاعته من قدره ، ومن طالعه ونظر فيما تضمنه بعين الإنصاف ، علم يقينا ما فاق به سيدنا رضي الله عنه غيره من سني النعوت وكمال الأوصاف ، ولا يتطرق إلى هذا الرجم بالغيب إلا لمن أحرم بركته وخيره من أهل الغفلة والتيه في مهامه التردد والريب .
وإقسام الناظم رحمه الله في هذا المقام بالرب الخالق دليل واضح لما خص به في أحوال محبته من الصدق الفائق رحمه الله تعالى ونفعنا ببركاته وما ذكرته في سبك هذه الأبيات هو مضمون ما اشتمل عليه كتاب الجامع وكذلك الجواهر إلا النزر منه فمما حققناه عن الثقاة الأثبات ومما بلغنا في فضل هذا الكتاب عن سيدنا رضي الله عنه أن سيد الوجود صلى الله عليه وسلم نسبه إليه فقال فيه : كتابي هو وأنا ألفته . وقد ظهر بحمد الله مصداق هذه المقالة الشريفة في حصول القبول التام له وتطاير الركبان به وعموم النفع للخاص والعام بعلومه السنية وأسراره المنيفة ، مع أن مؤلفه رضي الله عنه كان مزجي البضاعة في العلوم الرسمية مما لابد له فيما يحتاج إليه في الصناعة التأليفية ، فهو لا محالة من كراماته الشاهدة له بالخصوصية ، وهذا أدخل في الكرامة مما وقع لبعض العارفين الموصوفين بالأمية من تأليف بعض مهرة العلماء في مآثرهم وأذواقهم الوهبية .
ومن بركات هذا الكتاب الشائعة بين الأصحاب والإخوان في سائر الأمصار والبلدان كثرة من دخل في هذه الطريقة المحمدية بسبب مطالعته والنظر فيه ، وهذا شيء لا يكاد النظر يحصي ما اتفق منه ولا يستوفيه ، وكنت كثيراً ما أسمع بعض أصحاب سيدنا رضي الله عنه وهو من العلماء الفضلاء والسراة الأجلة النبلاء ، يقول : قد شوهد لهذا الكتاب في المكان الذي يكون فيه من الحفظ وسعة الأرزاق وكثرة السعادة وتحسين الأخلاق ما لا يجحده ويكابر فيه إلا غبي أو ذو شقاق ، ومن بركاته الظاهرة وكراماته الباهرة ما ذكره مؤلفه رضي الله عنه من أن سيد الوجود صلى الله عليه وسلم أوصى سيدنا رضي الله عنه بعد ما أمره بجمعه بأن قال له : تحفظ عليه لينتفع من بعدك من الأولياء به.
وقد ظهر مصداق ذلك والحمد لله فأنتفع به كثير من الأولياء وسلك على ما تضمنه من الطرق عدة من الأصفياء واستنبطوا منه عدة طرائق كلها لمن سلك عليها من أهل هذه الطريقة الأحمدية إلى حضرة الخالق . ولو لم يكن إلا ما وقع لصاحب كتاب ميزاب الرحمة الربانية لكان كافياً في هذا الذي ذكرناه بالمشاهدة العيانية ، فلينتبه لما أشرنا إليه في هذا المقام وليعرف منه ما حام الشيخ حوله في قوله الثابت عنه : تتفرع عن هذه الطريق عدة طرق كلها كفيلة من فضل الله تعالى بنيل المرام . ولا يذهب بك الوهم إلى ما تخيله في هذه المقالة بعض من لا علم عنده - وحسب من لم يطرب للأغاريد أن يلزم حده ولا يتجاذب مع ذي وجد صحيح وجده - وقد قال بعض أهل الطريق من لم يعرف مصطلحنا لا يجوز له الخوض في طريقتنا . وبالجملة فقد شوهد من تواتر البركات والخيرات لهذا الكتاب الجليل ما لا يفي به قلم التعبير ولا يأتي به عليه القيل ، والله تعالى المستعان وعليه سبحانه قصد السبيل وهو حسبي ونعم الوكيل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ترجمة سيدي علي حرازم برادة الفاسي الجزء الاول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريقة التجانية :: الفئة الأولى :: قسم شيوخ الطريقة التجانية-
انتقل الى: