الطريقة التجانية
السلام عليكم ورحمة الله واهلا وسهلا بكم في منتدى الطريقة التيجانية

الطريقة التجانية

منتدى يهدف الى التعريف بالطريقة التجانية وشيوخها
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
المواضيع الأخيرة
» السيد الشريف التجانى فضيلة الشيخ / تاج الدين حسان منصور عاشو
السبت أكتوبر 19, 2013 1:56 pm من طرف abdoumostafa

» شيخ من شيوخ الطريقة الأكارم سيدى تاج الدين حسان منصور الشريف
الثلاثاء يناير 31, 2012 2:22 pm من طرف وجدى التجانى

» صورة الخليفة العظيم سيدى حسان
السبت ديسمبر 31, 2011 11:56 am من طرف altegany

» إطمئن يامريد التصوف الإسلامى منشأه القرون الثلاثه الفاضله
الإثنين ديسمبر 05, 2011 8:07 am من طرف tijan

» قطرة من بحر كرامات الاولياء بعد موتهم
الإثنين نوفمبر 28, 2011 3:38 pm من طرف tijan

» قصيدة السينية لسيدي إبراهيم الرياحي في مدح شيخنا التيجاني
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 9:35 am من طرف Admin

» فرقة ابن عربي للسماع الصوفي هو الحب
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 9:26 am من طرف Admin

» فرقة ابن عربي
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 9:23 am من طرف Admin

» فرقة ابن العربي للسماع الصوفي
الأربعاء أكتوبر 26, 2011 9:17 am من طرف Admin

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 وصية شيخنا التجاني لكل موريديه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ناصر تجاني

avatar

ذكر عدد الرسائل : 31
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 23/12/2008

مُساهمةموضوع: وصية شيخنا التجاني لكل موريديه   الثلاثاء ديسمبر 23, 2008 1:11 pm

وصيته إلى كافة تلامذته رضى الله عنه


ملخص

وصّى رضى الله عنه (1) بالمحافظة على قوله صلى الله عليه وسلم: ثلاث منجيات وثلاث مهلكات, فأما المنجيات فهى تقوى الله فى السر والعلانية وكلمة الحق فى الرضا والغضب والقصد فى الغنى والفقر؛ وأما المهلكات فشح مطاع وهوى متبع وإعجاب كل ذى رأى برأيه. وعلى قوله (ص): ما تحت قبة السماء إله يعبد من دون الله أعظم من هوى متبع. وعلى قوله (ص): من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه. وعلى قوله (ص): لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا.

(2) التحذير من المبادرة بتحريك الشر على الناس أو مقابلة شرهم بشر, ودفع شر التاس بالتى هى أحسن؛ (3) المداومة على شكر الله على نعمه بأنواع المحامد الجامعة للشكر؛ (4) التحذير من استعمال نعم الله فيما لا يرضى الله؛ (5) الوصية فى معاملة الأسواق بالمحافظة على قواعد الشرع وأصوله وتجنب جميع وجوه الغش والتدليس والكذب فى تقويم الأثمان واقتحام ما حرم الله.



نص الوصية

"قال رضى الله عنه, بعد البسملة والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تعالى, السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أم بعد, فالذى أوصيكم به وإياي المحافظة على قوله صلى الله عليه وسلّم: "ثلاث منجيات وثلاث مهلكات. فأمّا المنجيات فهي تقوى الله في السّرّ والعلانيّة, وكلمة الحقّ في الرّضى والغضب, والقصد في الغنى والفقر.

وأمّا المهلكات فشحّ مطاع, وهوى متّبع, وإعجاب كل ذى رأى برأيه". وعلى قوله صلى الله عليه وسلّم:""ما تحت قبّة السّماء إله يعبد من دون الله أعظم من هوى متّبع". وعلى قوله صلى الله عليه وسلّم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه". وعلى قوله صلى الله عليه وسلّم: "لا تتمنّوا لقاء العدوّ واسألوا الله العافيّة فإذا لقيتموهم فاصبروا" الحديث. وهذا, وإن ورد في ميادين الجهاد في قتال الكفّار فهو منقلب في هذه الأزمنة في الصفح عن شرّ النّاس. فمن تمنّى بقلبه أوأراد تحريك الشرّ منه على النّاس سلطهم الله عليه من وجه لا يقدر على دفعهم, وعلى العبد أن يسأل الله العافيّة من تحريك شّر النّاس وفتنتهم, فإن تحرّك عليه من غير سبب منه فالوجه الأعلى الذي تقتضيه رسوم العلم مقابلتهم بالإحسان في إساءتهم, فإن لم يقدر فبالصفح والعفو عنهم إطفاء لنيران الفتنة. فإن لم يقدر فبالصبر لثبوت مجاري الأقدار ولا يتحرّك في شيء من إذايتهم لإساءتهم, فإن اشتعلت عليه نيران شرّهم فليدافع بالتي هي أحسن بلين ورفق, فإن لم يفد ذلك فعليه بالهرب إن قدر, والخروج عن مكانه, فإن عوقت العوائق عن الارتحال ولم يجد قدرة فليدافع بالأقل فالأقل من الإذاية. فليفعل ذلك ظاهرا ويكثر التضرّع الى الله والابتهال سرّا في دفع شرّهم عنه, مداوما ذلك حتى يفرّج الله عليه.

فإنّ هذه الوجوه التي ذكرناها هي التي تقتضيها رسوم العلم والحذر الحذر لمن تحرّك عليه شرّ النّاس منكم أن يبادر إليه بالتحرّك بالشرّ لمقتضى حرارة طبعه وظلمة جهله وعزّة نفسه، فإنّ المبادر للشرّ بهذا, وإن كان مظلوما, فاضت عليه بحور الشرّ من الخلق حتى يستحقّ الهلاك به في الدّنيا والآخرة, وتلك عقوبة لإعراضه عن جانب الله أولا. فإنّه لو فزع إلى الله بالتضرع والشكاية والاعتراف بعجزه وضعفه لدفع الله عنه ضرر الخلق بلا سبب أو بسبب لا تعب عليه فيه, أو يشغلهم الله بشاغل يعجزون عنه. فأمّا أن يفعل الله له هذا وإمّا أن ينزل به اللّطف العظيم أو الصّبر الجميل فيكابد به غصص تلك الشّرور بما هو فيه من اللّطف والصّبر حتى يرد عليه الفرج من الله تعالى فيكون مثابا دنيا وأخرى. أما ثواب الدنيا فبحمد العاقبة وظهور نصره في الخلق على قدر رتبته, وأمّا ثواب الآخرة فبالفوز بما لا غاية له من ثواب الصّابرين الذي وعده الله تعالى: قال سبحانه وتعالى (وتمّت كلمة ربّك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا), وقال سبحانه وتعالى (واعلموا أنّ الله مع الصّابرين), وقد قال تعالى حاكيا عن نبيّه يوسف عليه السّلام (انّه من يتق ويصبر فإنّ الله لا يضيع أجر المحسنين), وقال تعالى (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصّابرين), إلى غير ذلك من الآيات. ولعدم اعتبار النّاس بما ذكرنا ترى النّاس أبدا في عذاب عظيم من مكابدة شرور بعضهم بعضا, ووقعوا بذلك في المهالك العظام في الدّنيا والآخرة إلاّ من حفّته عناية عظيمة إلهيّة. فإنّ العامّة لا يرون في تحريك الشرّ عليهم إلاّ صورة الشخص الذي حرّكه عليهم لغيبتهم عن الله سبحانه وتعالى وعن غالب حكمه, فنهضوا في مقابلة الشّرور بحولهم واحتيالهم وصولة سلطان نفوسهم فطالت عليهم مكابدة الشّرور وحبسوا في سجن العذاب على تعاقب الدّهور. فإنّ الكيّس العاقل إذا انصبّ عليه الشّر من النّاس أو تحرّكوا له به رآه تجليّا إلهيّا لا قدرة لأحد على مقاومته إلاّ بتأييد الهيّ, فكان مقتضى ما دلّه عليه علمه وعقله الرّجوع إلى الله بالهرب والالتجاء إليه وتتابع التّضرّع والابتهال لديه والاعتراف بعجزه وضعفه، فنهض معتصما بالله في مقابلة خلقه، فلا شكّ أنّ هذا يدفع عنه الشّرور بلا تعب منه, ولو التهبت عليه نيران الشّرّ من الخلق، لعجزوا عن الوصول إليه لاعتصامه بالله تعالى. فإنّ من تعلّق بالله لا يقوى عليه شيء؛ قال سبحانه وتعالى (ومن يتق الله يجعل له مخرجا) إلى قوله (فهو حسبه).

وهذا الباب الذي ذكرناه, كل الخلق محتاجون إليه في هذا الوقت. فمن أدام السّير على هذا المنهاج، سعد في الدّنيا والآخرة ومن فارقه وكّله الله إلى نفسه فنهض إلى مقابلة الشّرور بحوله واحتياله فهلك كل الهلاك في عاجله وآجله. وفيما ذكرناه كفاية .

وعليكم بشكر النعم الواردة من الله تعالى بسبب أو بلا سبب. والشكر يكون في مقابلتها بطاعة الله تعالى إن قدر على أن تكون كليّة, وإلاّ فالأبقع خير من الأسود. وأقل ذلك شكر اللسان, فلا أعجز ممّن عجز عن شكر اللسان. وليكن ذلك بالوجوه الجامعة للشّكر: فاعلى ذلك في شكر اللسان تلاوة الفاتحة في مقابلة ما أنعم الله عليه شكرا. ولينو عند تلاوتها أنّه يستغرق شكر جميع ما أحاط به علم الله من نعمه عليه الظاهرة والباطنة والحسيّة والمعنويّة والمعلومة عند العبد والمجهولة لديه والعاجلة والآجلة والمتقدّمة والمتأخّرة والدائمة والمنقطعة ويتلوا بهذه النّيّة ما قدر عليه من الفاتحة مرّة إلى مائة. فمن فعل ذلك كتبه الله شاكرا, وكان ثوابه المزيد من نعمه على قدر رتبته بحسب وعده الصادق.

وأمّا وجوه المحامد الجامعة فهي كثيرة لا نطيل بذكرها مثل قوله صلى الله عليه وسلم "لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك", ومنها "إلهي لك الحمد ولك الشكر مثل جميع ما أحاط به علمك من صفاتك وأسمائك وجميع محامدك التى حمدت بها نفسك بكلامك والتى حمدك بها كل فرد من خلقك باى لفظ ذكروك به, كل حمد من ذلك منك ومن جميع خلقك عدد ما أحاط به علمك على جميع ما أحاط به علمك من نعمك على" فهو حمد جامع لأنواع المحامد مستغرق للشكر على جميع النّعم.

وأحذّركم لكل من خوّله الله نعمة أن يمدّ يده بها فيما لا يرضى الله تعالى مثل شراء الخمر والوقوع في الزنا ومدّ اليد فى المعاملة فى الربا أوصرفها في وجوه طلب الرياسة والسلطنة أو في طلب إذاية المسلمين من سفك دمائهم ونهب أموالهم أو هتك حريمهم أو بإذايته ولو بأقل قليل، فإنّ الفاعل لهذه الأمور بما أنعم الله عليه مستحقّ لسلب النّعمة من الله مع ما يعرض له من مقت الله وغضبه. فإن فعل [هذه] الأمور أو بعضها بما أنعم الله به عليه ولم ير من الله سلب نعمة فليعلم فى نفسه أنّه ممّن يحلّ عليه غضب الله وسخطه في الدّنيا والآخرة. والسّعيد، إذا وقع في شيء من هذه الأمور, يرى عن قريب تعجيل العقوبة ويرى التنبيه في قلبه من الله أنّ هذه المصيبة وقعت على تلك الفعلة.

وأوصيكم, في معاملة الأسواق, على محافظة قواعد الشّرع وأصوله على حسب ما يعطيه الوقت، وتجنّبوا جميع وجوه الغشّ والتدليس والكذب في تقويم الأثمان واقتحام ما حرّم الله من ذلك بنصوص الشرع, فإنّ المنهمك في ذلك يهلك كل الهلاك. ثمّ إذا ألجأت الضرورة واشتدّت الحاجة ولم يجد العبد ملجأ إلاّ أن يأخذ قوته ممّا حرّم شرعا في الأسواق، فليأخذ قدر ما يتقوّت وليكن جاريا في ذلك على حكم المضطرّ في أكل الميتة, فإنّه إنّما يأكلها بلاغا وسدا للفاقة لا كسبا ولا تمولا.

وأحذّركم أن تتهافتوا في المعاملات المحرّمات شرعا تهافت الجهلة من العامة محتجّين بعدم وجود الحلال المعين، يريدون أن يسقطوا عنهم الأحكام الشّرعيّة في المعاملات, فقد صاروا في ذلك كأنّهم لا تكليف عليهم وهو كذب على الله وزور، فقد قال سبحانه وتعالى (يأيّها الناس كلوا ممّا في الأرض حلالا طيّبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان) الآية. فهذه الآية وان نزلت في مطلب خاص, فهي مشتملة على كل ما تحتمله من القضايا إمّا ضمنا أو تلويحا. والعالم يأخذ حكمه من كل آية في كل ما تحتمله وإن لم تنزل لأجله. والواقع منه من الآية في قضيّتنا هذه أنّ الذي في الأرض هو ما أمكن وجوده من حلال أصلي أو عارض على حسب عوارض الوقت وهو الأمثل فالأمثل على حسب ما فصّلنا في جواب المعاملة. وخطوات الشيطان التي نهى الله عنها هي المعاملات المحرّمات شرعا حيث يجد العبد عنها معدلا. فإن لم يجد عنها معدلا وألجأته عوارض الأقدار بحكم القهر والتحتّم إلاّ أن يأخذ قوته من المحرّم شرعا وإن لم يأخذ منه مات في الوقت أو مات بعض عياله جوعا لضيق الوقت وفقد السبيل لغيره فهو الواقع في قوله تعالى (فمن اضطرّ غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه). ولا تلتفتوا لما نقل عن السيد الحسن بن رحال فى قوله كل عقدة لا يوجد فيها إلاّ من يعامل بالحرام، فهي حلالّ؛ فهو قول باطل لكونه تغافل عن ضبط القاعدة الشّرعيّة فيه. والتحقيق فيها هو ما ذكرناه قبلها آنفا, يشهد له قوله صلى الله عليه وسلم "دع ما يربيك إلى ما لا يربيك" وقوله صلى الله عليه وسلم "إذا أمرتكم بشيء فافعلوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا". اوقوله سبحانه وتعالى (فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا). وقول الشاعر:

إذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع.

وفي هذا مع ما في الرسائل الأولى كفاية والسّلام."
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وصية شيخنا التجاني لكل موريديه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريقة التجانية :: الفئة الأولى :: قسم التعريف بالطريقة ومؤسسها-
انتقل الى: